Lead Form Popup

5 دول تشكل تكتل اقتصادي يسمي البريكس و ١٩ دولة تتقدم للعضوية من بينهم ٤ دول عربية لكسر هيمنة الدولار

مساحة إعلانية


 دول تشكل تكتل اقتصادي يسمي البريكس و ١٩ دولة تتقدم للعضوية من بينهم ٤ دول عربية لكسر هيمنة الدولار

عملة بريكس الجديدة

ستتعرف في هذه المقالة 

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الابتعاد عن الدولار؟

ما هي الفوائد المحتملة لإنشاء عملة موحدة لدول مجموعة البريكس؟

ماذا قال نائب رئيس مجلس الدوما الروسي؟

في أخر مؤتمر قال النائب الروسي ألكسندر باباكوف إن روسيا تجري مناقشات مع أعضاء بريكس ودول أفريقية لإنشاء عملة عالمية حديثة، والتي من شأنها أن تكون قادرة على تحدي هيمنة الدولار الأمريكي.

ستكون هذه العملة الجديدة مشابهة لليورو بالنسبة للدول غير الغربية، مما سيوفر لها خياراً أكثر تنوعاً للتجارة والتمويل.

ينظر إلى هذا المقترح على أنه رد من روسيا على العقوبات الغربية التي فرضت عليها بسبب حربها في أوكرانيا. 

العقوبات أدت إلى عزل روسيا عن النظام المالي العالمي، مما أدى إلى تدهور اقتصادها. 

بالإضافة إلى أن هذه عملة عالمية جديدة من شأنها أن تساعد روسيا على تقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي وتقليل الضرر الناجم عن العقوبات.

لا يزال من السابق لأوانه القول ما إذا كان سيتم إنشاء عملة عالمية جديدة أم لا. 

ومع ذلك، فإن حقيقة أن روسيا تجري مناقشات بشأن هذا الأمر هي مؤشر على أن موسكو جادة في كسر هيمنة الدولار الأمريكي.  

اعتقاد النائب الروسي هل صحيح أم لا؟

يعتقد النائب الروسي ألكسندر باباكوف أن قمة روسيا وأفريقيا التي عُقدت في سانت بطرسبرغ الأسبوع الماضي، تشكل دليلاً على فشل الغرب في عزل روسيا وتوضيح الاتجاهات الجديدة في نظام العلاقات الدولية.

وأشار باباكوف إلى أن تحقيق السيادة الحقيقية لروسيا يتطلب التخلي عن هيمنة الدولار الأمريكي، وأوضح أنه سيكون على موسكو وشركائها التوصل إلى اتفاق بشأن وحدة نقدية جديدة وتحديد قواعد عملها.

يعتبرهذا الاقتباس على أنه إشارة من روسيا إلى أنها مستعدة للتحرك نحو نظام مالي عالمي جديد، قائم على عملات غير الدولار الأمريكي.

هذا سيكون تحولاً كبيراً في النظام المالي العالمي، ومن المحتمل أن يكون له تأثير كبير على الاقتصاد العالمي.

من غير الواضح ما إذا كانت روسيا ستتمكن من إنشاء عملة عالمية جديدة.

 ومع ذلك، فإن حقيقة أن موسكو تناقش هذا الأمر هي مؤشر على أن روسيا جادة في تحدي هيمنة الدولار الأمريكي.  

ولدى سؤاله عن العملة الجديدة، قال النائب الروسي ألكسندر باباكوف: "هذا ليس اليوان وليس الروبل. توجد بالفعل بعض العملات الاسم ليس مهمًا، لكن يجب أن يكون تناظريًا للدولار".

بالإضافة إلى أن هذا الاقتباس يشير إلى أن روسيا تبحث عن إنشاء عملة جديدة لن تكون اليوان الصيني أو الروبل الروسي كما يشير إلى أن روسيا تبحث عن عملة ستكون قوية مثل الدولار الأمريكي.

ماذا قال النائب الروسي على دول البريكس؟

قال النائب الروسي ألكسندر باباكوف إن دول بريكس أكبر من مجموعة السبع من حيث الإمكانات، وهذا يعني أن سوق عملة بريكس سيكون كبيراً جداً لا يوجد سبب الربط بالدولار الأمريكي.

تسعى دول البريكس جاهدة الابتعاد عن الاعتماد الزائد على الدولار الأمريكي في التجارة المتبادلة، وبعد فرض العقوبات التي عزلت روسيا عن النظام المالي الغربي اكتسبت حركة إزالة الدولار زخمًا متزايدًا.

بدأت العديد من الدول النامية بما في ذلك الدول الأعضاء في بريكس مثل الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، في اتخاذ إجراءات نحو استخدام عملات بديلة في التجارة.

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الابتعاد عن الدولار؟

إليك بعض الأسباب التي تدفع دول بريكس إلى الابتعاد عن الدولار الأمريكي:

  • العقوبات الغربية التي قد عانت منها روسيا بسبب الحرب مع أوكرانيا.

  • تهدف الدول إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.

  • الرغبة في إنشاء نظام مالي عالمي عادلا.

من غير الواضح ما إذا كانت دول بريكس ستتمكن من إنشاء عملة بديلة للدولار الأمريكي، ومع ذلك فإن حقيقة أن هذه الدول تناقش هذا الأمر هي مؤشر على أن هناك تحولاً كبيراً يحدث في النظام المالي العالمي.

في الـ 24 من أغسطس الجاري، ستتجه أعين العالم نحو جنوب أفريقيا حيث من المقرر أن تستضيف العاصمة جوهانسبرج قمة بريكس.

 تتردد أنباء حول استعداد بلدان المجموعة الاقتصادية الصاعدة لمناقشة إنشاء عملة مشتركة كأحد المواضيع الرئيسية المطروحة على جدول الأعمال.

 يشير اختصار بريكس إلى البرازيل وروسيا والهند والصين BRICI، حيث انضمت جنوب إفريقيا إلى المجموعة في وقت لاحق في عام 2010 مما جعلها تصبح BRICS.

في أوائل عام 2023 تمت دعوة أعضاء مجموعة بريكس لبحث فكرة إطلاق عملة مشتركة، وتم طرح هذه المبادرة لأول مرة من قبل روسيا.

 صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بهذا الشأن، وذلك في ظل تواصل الحرب الروسية - الأوكرانية وفرض العقوبات الغربية على موسكو. 

أعلن المسئول الروسي أن بلاده تعتزم التخلص من النظام المالي الغربي على الرغم من أن ذلك سيستغرق وقتاً.

بالإضافة إلى ذلك أشار لافروف إلى أن القمة القادمة لمجموعة بريكس ستناقش إنشاء عملة موحدة لأعضائها.

وأشار إلى أن هناك اتجاهاً عاماً للتفكير في إطلاق عملات خاصة داخل مجموعة بريكس وأيضاً داخل المجتمع اللاتيني الأمريكي ومنطقة البحر الكاريبي. 

ما هي الفوائد المحتملة لإنشاء عملة موحدة لدول مجموعة البريكس؟

إن إنشاء عملة موحدة لدول مجموعة بريكس يمكن أن يجنب عددًا من الفوائد المحتملة وتشمل:

  1. تعزيز التجارة الداخلية: من خلال استخدام عملة موحدة، يتم تسهيل التجارة بين الدول الأعضاء في مجموعة البريكس، حيث يمكن إجراء الصفقات والتسويات بسهولة وفعالية دون الحاجة للتحويلات النقدية عملات أجنبية ودفع تكاليف العملات المتعددة.

  2.  تقليل التبعية من العملات الأجنبية: وجود عملة موحدة، يمكن للدول الأعضاء في البريكس تقليل التبعية من العملات الأجنبية والتقليل من التعرض للمخاطر النقدية المرتبطة بتقلبات قيمة العملات الأجنبية.

  3. تعزيز الاستقلال المالي: من خلال السيطرة على عملتها المشتركة، يمكن لدول البريكس أن تحقق مستوى أعلى من الاستقلالية المالية، حيث يتمكنون من تنظيم سياسته النقدية والمالية بما يتماشى مع احتياجاتهم وأهدافهم الاقتصادية الوطنية.

  4. تقليل تكاليف التحويل والتحوط: العملة الموحدة تسمح للدول بتقليل تكاليف التحويل والتحوط، حيث يتم تنفيذ العمليات المالية والتجارية بسهولة وفعالية، وبدون الحاجة لدفع رسوم التحويل والتحوط المرتفعة المرتبطة بالعملات المختلفة.

  5. تعزيز التكامل الاقتصادي والتعاون: إن إنشاء عملة موحدة قد يعزز التكامل الاقتصادي بين دول بريكس ويعزز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية. قد تزيد الثقة بين الدول الأعضاء وتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة والتنمية المستدامة.

مقومات العملة الاحتياطية

تتمثل خاصية العملة الاحتياطية في أنها تعد ثاني أكثر العملات استخداماً في المعاملات المحلية، وبشكل كبير يعتبر الدولار هو وسيلة التبادل الأكثر استخدامًا حول العالم بعد عملة كل دولة.

كما يتم تداول معظم السلع، بما في ذلك النفط والذهب بالدولار حتى العملات المشفرة ترتبط بشكل حصري بالدولار تقريباً العنصر الثاني المهم للعملة الاحتياطية هو استخدامها كوسيلة لتخزين القيمة. 

وفي هذا السياق يقدر صندوق النقد الدولي أن 59% من احتياطيات البنوك المركزية العالمية تكون بالدولار، وتشكل اليورو 20% منها في حين يبلغ اليوان 5% فقط.

هناك 19 دولة تسعى جاهدة للانضمام إلى مجموعة بريكس، حسبما ذكرت بلومبرغ نيوز، وتمت دعوة 13 دولة بالفعل رسميًا.

 ومع ذلك، فإن وجود مصالح متعارضة أكثر قد يجعل الفكرة أقل قابلية للنجاح، وعلى الرغم من ذلك فإن فكرة إنشاء عملة موحدة لا تزال على جدول الأعمال. 

وتشترك إحدى الأفكار الروسية في تدعيم العملة جزئيًا بالذهب، ولكن نقل سبائك الذهب ليس أمراً سهلاً.

على الرغم من وجود اتفاق بين الدول بشأن عدم الرضا عن النفوذ الواسع لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية، إلا أن الاختلافات الجوهرية بين دول المجموعة واسعة جدًا مما يعوق تحقيق أي تقدم.

 قد يكون النفط الروسي رخيصاً وجذاباً للدول المستوردة للنفط والغاز في الوقت الحالي، ولكنه ليس أساساً مستداماً في المدى الطويل للتجارة العالمية.





مساحة إعلانية

التعليقات

شاركنا رأيك في التعليقات!

اكتب تعليقك هنا

سجّل معانا

سجّل عشان توصلك كل التحديثات والتحليلات الاقتصادية أول بأول!